ما كان لترامب أن يتسلط علينا لو كان لنا خليفة.. وما كان لكيان يهود أن يكون قائما لولا…
فكفى وكفى اليوم كذباً وتضليلاً وخيانةً وعدواناً، تمارسه أمريكا العدو الأول للأمة الإسلامية وبلادها، فهي ليست صديقة ولا شريكة ولا حليفة إلا في قاموس حكام التبعية، وكل من يتعامل معها على هذا الأساس بأي مستوى من العلاقات، فهو شريكها في الإثم…