خبر وتعليق: الحكم الشرعي تجاه الاحتلال هو الجهاد لا تثمين الاستعمار
خبر وتعليق
الحكم الشرعي تجاه الاحتلال هو الجهاد لا تثمين الاستعمار
الخبر : الأردن يثمّن الموقف البريطاني الرافض لإغلاق قنصليتها في القدس
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة (وزارة الخارجية وشؤون المغتربين) السفير فؤاد المجالي إدانة المملكة الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية ضد القنصلية العامة البريطانية في القدس والدبلوماسيين البريطانيين العاملين فيها، وأكّد رفض المملكة محاولات إغلاق القنصلية أو عرقلة عملها أو المساس بأمن دبلوماسييها وحصاناتهم.
وأكّد المجالي تثمين المملكة الموقف البريطاني حول الوضع القانوني للقدس والذي ينسجم مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشددا على أنّ القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة لا سيادة لإسرائيل عليها. المملكة
التعليق:
إن تصريحات وزارة الخارجية الأردنية في الخبر لتدل صراحة على مدى تبعيته لصانعته وصانعة كيان يهود بريطانيا فهي لا تعدو عن كونها اعتراف وتكريس للاحتلال على أرض فلسطين، فقد ورد أيضا في الخبر قوله: (وأكّد المجالي تثمين المملكة الموقف البريطاني حول الوضع القانوني للقدس والذي ينسجم مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشددا على أنّ القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة لا سيادة لإسرائيل عليها. المملكة ) فهو يستميت لإحياء القانون الدولي والشرعة الدولية التي وصف فيها وزير الخارجية كيان يهود بأنه لا يكترث به “لا يجوز أن تكون أي دولة فوق القانون. لكن إسرائيل لا تكترث، وسمح لها أن لا تكترث بالقانون الدولي. سكاي نيوز 2024″.
إن من ينظر في إجراءات كيان يهود على أرض فلسطين وعمله للتوسع في بلاد المسلمين سواءً في تحركه تجاه سوريا ولبنان ونحو ما يسمى حدود الأردن وكذلك من نشر خريطة ما يسمى (إسرائيل الكبرى) ليعلم أن هذا الكيان لم يزرع في بلاد المسلمين كي يهنئوا بالعيش معه بل يجب أن تكون الأنظمة المحيطة به والتي صنعها الاستعمار في المنطقة حامية وطائعة له، لا تأبه ولا تقيم وزنا لمشاعر المسلمين تجاه هذا الكيان الغاصب، فدول الاستعمار – بريطانيا وامريكا والغرب الكافر- يمد كيان يهود بكل أسباب القوة للهيمنة على المنطقة.
فلم يعد توصيف كيان يهود وسرد أطماعه وعدوانه يحتاج لبيان، فقد بات بديهياً لشعوب المنطقة المحيطة به، والتي عانت منذ نشأة هذا الكيان بسبب جرائمه وأطماعه التي يندى لها الجبين، وعلى رأسها صمت المجتمع الدولي على مدى العقود الثمانية الماضية وعدم اكتراثهم لمى يسمى القانون الدولي – الذي يُطبَّق على الضعفاء فقط- والذي يتشبث به حكام المسلمين والمطبعين باتفاقيات الذل والعار معه. فها هو يعلن تطلعاته العدوانية على الملأ، وبأنه لا يثق بهذه الاتفاقيات ولا “بالسلام المزعوم”، بل يطالب بالإعداد والتجهيز للحرب مع مصر والأردن، كما هو في جنوب سوريا ولبنان. ثم يخرج علينا من الأنظمة من يهتف لسيده ويثمن موقفاً اُريد به امتصاص غضب شعوبهم بهذه التصريحات، فهي تصريحات في حقيقتها تثبيت للكيان وإعطاء غطاء شرعي لاحتلاله لفلسطين وأن المشكلة هي في توسعه نحو الضفة وشرق القدس وكأن باقي فلسطين ملك هذا الكيان المسخ.
إن الحل الجذري لهذا الاحتلال هو كنس وخلع الأنظمة المحيطة به احاطة السوار بالمعصم، هذه الأنظمة الخائنة هي الحامية لهذا الكيان وهي من يمنع الأمة للتحرك لإزالة الاحتلال وقطع أذرع الاستعمار في بلادنا، فالمسلمون يعلمون أن الحكم الشرعي تجاه هذا الاحتلال هو الجهاد فالمفاصلة والقتال معهم كائن لا محالة، وهزيمتهم متحققة بإذن الله. روى نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال: «لتقاتلن اليهود فلتقتلنهم حتى يقول الحجر: يا مسلم، هذا يهودي فتعال فاقتله».
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية الأردن
باسم عبدالرحمن